شمس الدين السخاوي
194
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
الأتابكية إلى أن أمسكه الأشرف قايتباي بعد هلاك أخيه وأخذ منه ما افتقر بسببه إلى أن طلبه الولوي الأسيوطي فاستكتبه في أوقاف الحرمين ثم طلبه أمير سلاح تمراز وألبسه ديوانه عوضا عن إبراهيم بن كاتب غريب . هلك ميخائيل في ليلة الجمعة سادس عشر ربيع الثاني سنة ثمان وسبعين وكان يخدم في الإسطبلات القلعية ثم استقر به الجمالي يوسف بن كاتب جكم في الخدمة في الخاص بعد هلاك نصراني آخر ملكي يلقب الشيخ السعيد واختص به فلما ولي نظر الجيش خدم عنده فيه أيضا ثم بعد موته تكلم في كثير من جهات الذخيرة وكذا خدم في الجوالي وغيرها ويذكر بمداراة واحتمال ومزيد خبرة بالمباشرة وبذل كثير للمسلمين وغيرهم بل ذكر لي بعض ذوي الوجاهات من نواب للقضاة ممن له علقة فيما يباشره أنه أكثر التردد إليه بسببها وهو يسوف به وأنه قال له أما تخاف عاقبة ترددي إليك فقال له قد استفتيت فلانا وسماه أهل على مؤاخذة في تردد الفقهاء ونحوهم إلى أن حوائجهم فقال لا قال الحاكي فقلت له لو علم منك التسويف مع القدرة على مرادهم من أول مرة ما أفتاك بهذا انتهى . والأمر وراء هذا وآل أمره إلى أن ضربه الأشرف قايتباي على مال كثير بإغراء عبد الكريم بن جلود ضربا مؤلما كان سبب هلاكه وكان ما ذكرته في الوفيات واستمر في جهاته بنصراني آخر ملكي يقال له إبراهيم عرف به ثم أسلم بعد . ميرك القاسمي . مضى في جيرك . 823 ( ميلب ) بن علي بن مبارك بن رميثة بن أبي نمي الحسني . مات بخليص في ليلة الجمعة سادس عشري رجب سنة تسع وثلاثين وحمل إلى مكة فدفن بالحجون بالقرب من قبر خاله وأمه سعدانة ابنة عجلان بن رميثة . أرخه ابن فهد . 824 ( ميلب ) بن محمد بن أبي سويد بن أبي دعيج بن أبي نمي الحسني . كان ينسب لشجاعته وشهامة . قتل مع عمه علي بن أبي سويد في شعبان سنة تسع وعشرين ذكره الفاسي في ذيل سير النبلاء . 825 ( ميلب ) السيد المجاشي . مات في ثامن ذي الحجة سنة تسع وخمسين . أرخه ابن فهد . 826 ( ميمون ) بن أحمد بن محرز الجزيري . مات في سنة ثمان عشرة . 827 ( ميمون ) غلام الفخار . أقام في الرق حتى مات جوعا سنة عشر وله في الرسم والأداء تصانيف منها التحفة والدرة بل نظم الرسالة في الفقه أرجوزة وكذا الجرومية أفاده لي زروق . ( حرف النون ) 828 نابت بن إسماعيل بن علي بن محمد بن داود الزمزمي المكي الشافعي ابن أخي شيخنا البرهان إبراهيم بن علي . ولد في سنة عشرين وثمانمائة بمكة